مشاهدة "المواضيع القديمة"
مشاهدة التسميات
"تطوير القدرات"
نكمل على بركة الله
أخطاء البدايه الشائعه لمن يريد أن يحقق الثراء ( الخلط بين الرغبة والدافع الذي لايقاوم ) :
يرغب معظم الناس في أن يصبحوا أثرياء لكن الأمنيات والرغبات ضعيفه وغير فعاله , وهي أمور سريعة الوال وكل من يضيع الكثير من وقته في ( مختبر رغباته وأمنياته ) محكوم بالفشل .
يتفوق الدافع على الرغبة في أمرين : الحدة والإستمراريه . فمن يحركه الدافع يميل الى التركيز بشكل حصري وقوي على الوصول الى هدف محدد . كما أنه لايبالي بالفشل المتكرر ويعود الى المعركه بطاقة لاتقهر .
لاتخلط بين الرغبة والدافع . أن وحدك القادر على سماع صوتك الداخلي . أنت وحدك القادر على أن تعرف ما إذ كنت مستعدا لأن تسلك الدرب الضيقة والموحشه نحو الثراء . لايمكن لأي شخص أخر أن يعرف , كما لايمكن لأي شخص أن ينصحك , كما لايحق لهم أن ينصحوك . عندما تصبح الأمور صعبه , عندما تبدو الخسارة محتمه , عندما يهجرك الأصدقاء ويتخلى عنك الحظ , عندما يحدق الإفلاس والفشل في وجهك , وحده الدافع القوي للنجاح مهما كلف الأمر يمكن أن يجعلك تصمد في وجه هذا كله .
إن الدافع الداخلي شرط أساسي في كسب المال . إما أن تتمتع به واما أن لا تفعل , ولاتشكل الأمنيات بديلا عنه .
أخطاء البدايه الشائعه لمن يريد أن يحقق الثراء ( الفشل في ضبط حركة المال ) :
تعد حركة المال كالدم الذي يمنح الحياة لأي عمل . والفشل في ضبط حركة المال هو سبب معظم حالات الفشل التي تسجلها الشركات في بداياتها .
وتعتبر المراقبة المنتظمة والمفرطه المفتاح . يعتبر معظم رجال الأعمال هذه المهمة مملة لأن قلة منهم ولدوا كمحاسبين , الا أن المال النقدي حيوي في أي شركه .. حيوي أكثر من أن يترك للمحاسبين . إن حركة المال في الشركة كنبضات القلب لدى الإنسان , وفهم أهميتها ضروري قبل الإنطلاق . إذ توقف القلب عن العمل , فسيموت الجسد . والنقص في المال يحكم على الشركة بالإفلاس أو يدفع بالأخرين للسعي الى الإستيلاء عليها من مؤسسها .
عندما تفقد السيطرة على العمل بسبب نقص المال , فستحال الى مرتبة مستثمر صاحب اسهم محدودة أو الى مرتبة موظف يتقاضى أجرا او ستضطر الى الاكتفاء بالفتاة . لاأحد سيأبه الى المستقبل الزاهر الذي ينتظر الشرك التي أسست . لن يستمع أحد الى تضرعاتك . إذا فقدت السيطرة بسبب سوء إدارة مال شركتك فما من مصرف أو فارس أبيض أو مستثمر جديد سيسمح لك بإستعادة هذه السيطرة . ولم يفعلون هذا ؟ . لقد فشلت مرة وقد تقودهم للفشل مره اخرى !! .
اذا كانت حركة المال جيده , فلايهم إن كانت إدارة الشرك سيئه إذ تبقى نالك فرصه دوما كي تعود الشركة وتحقق نجاحا . إنما , إذا نقص المال فسيدب الذعر وستدور الأحداث وتتسارع بشكل يجعلها تخرج عن السيطرة .
لايمكن لمراقبة معدلات المال النقدي والتنبؤ بها أن يدرا المال بحد ذاتهما لكنهما يعطيان المالك المبتدئ انذارا مبكرا ... اذار ممكن أن يشكل الفرق بين الإفلاس والبقاء والإستمرار .
أخطاء البدايه الشائعه لمن يريد أن يحقق الثراء ( النفقات الثابته الفائضة ) :
مامن وقت في تاريخ الشركه يمكن فيه تأجيل مراقبة التكلفة وضبطا الى وقت لاحق , الا أن ابقاء التكلفة في حدها الأدنى ضرورة حيويه في الشركة المبتدئه . ثم قاعدة ذهبية : ( النفقات الثابتة تسير على قدمين ) .
ستقض التكاليف أو النفقات الثابتة عليك إن لم تنظر اليها دوما على أنها طفيليات ينبغي القضاء عليها . لابأس اذا ما اشتكى اولئك الذين تستخدمهم اصمد واحتمل حتى يصبح التمرد وشيكا قبل أن تستخدم ولو شخصا واحدا اضافيا . يصل عدد متزايد من الشركات المبتدئه الى الافلاس بسبب عدد الموظفين الذين يفوقوا الحاجه أكر من أي سبب أخر , باستثناء الفشل في ضبط حركة المال الذي تكلمنا عنه .
اطرح على نفسك هذا السؤال دوما : هل استخدام هذا الموظف ضروري فعلا ؟ هل هو ضروري الى حد أني موقن بأن إستخدام هذا الشخص سيمكننا من تسجيل عائدات اضافيه تفوق أجر هذا الموظف الأساسي بسبع الى عشر مرات ؟
تنمو النفقات الثابته وتزداد بالإهمال إذا لم يقم المالك بأي خطوة ليراقب النفقات ويضبطها ويخففها , فسيستيقظ يوما ليكتشف أن جرذان النفقات الثابته تكاثرت في قعر سفينته الى حد أنها بدأت تقضم مؤن طاقم السفينة أو حتى السفينة نفسها .
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بكم اعزائي في مدونة اسرار علم النفس ..
اليوم سأقوم بكتابة سلسله قد تغير حياتكم الماديه .. واذا قمتم بالتوكل على الله ثم تطبيق كل ماسوف يذكر ستصبحون بإذن الله من الاغنياء !!
سوف نبدا على بركة الله
الحافز :
من المعروف ان الرجال والنساء يتصرفون كما تملي عليهم الجينات الموروثه والتربيه التي يتلقونها , بدافع من ( الطبيعه ) و ( التربية ) أو من الاثنين معا .
وتنطبق هذه القاعده على مسالة كسب المال ايضا .
في عملية كسب المال لابد من فم حوافز المرء لكسبه ليس للتحسر حتما على هذه الرغبات او السخريه منها سرا ( علما أن هذه ليس بالامر السيء ) بل ندع هذه الاشباح تظهر في وضح النهار خشية ان تعود لاحقا وتلاحقنا في وقت المصاعب .
إن حوافزك تخصك وحدك , ولكن التقدم على الدرب من دون ان تفهمها بشكل واضح وصريح هو دعوه لوقوع الكارثه في اللحظه الحساسه والهامة .
اعتبر البحث عن الثراء هدفا حقيرا ووضيعا في العديد من المجتمعات .. ولعله كذلك , الا انه من الافضل ان تتصارع مع الحافز في البدايه وان تختبر قوته فيما ان مرتاح بدلا من أن يفاجئك في لحظه خطره في المستقبل حين تكون الامور كلها على المحك ؟
من يمكن أن ينجح ؟
ممكن لأي شخص يتمتع بصحه جيده وبما يكفي من الذكاء ان ينجح على الدرب الضيقه , شرط ان يلتزم تماما بهذه الرحله .
النظر في اتجاه واحد يساعدك , وكذلك ان تكون فظا وبغيضا بعض الشيء ولايضر أن تكون عديم الاحساس . وتبقى القدره على الاحتمال جوهريه فضلا عن القدر على العمل بجد بحيث يسخر منك اعزز اصدقائك , ووييأس منك احباؤك ويختلس منافسوك ومعارفك اليك النظر وهم يقفون على الجانبين , تتنازعهم الخشيه والازدراء .
ستساعدك الثقه في النفس ولكن هذه الصفه يمكن تعزيزها او اكتسابها أثناء الرحله . ويبقى العنناد شرطا اساسيا لايمكن الاستغناء عنه ويساعدك الحظ ... شرط ان لاتضيع الوقت في السعي خلفه . إن الاعتقاد أنك تملك فكره عظيمه لاأهميه له فالأفكار لاقيم لها في حين أن القدره على التنفيذ ترتدي اهميه أكبر بكثير .
أما الجواب على السؤال ( من يمكن أن ينجح )؟ فهو التالي على الأرجح : ليس من يريد ذلك او ليس من يحتاج ذلك او ليس من يستحق ذلك بل من هو مصمم تماما على ذلك , مهما كلفه ذلك شخصيا وكلف المحيطين به .
الانطلاقه :
مامن فائده في أن تجلس في مكانك وتفكر في كيفية القيام بالخطرة الاولى ... ولايقتصر الامر على كسب المال وحسب بل يتعداه الى كافة المسائل الأخرى في الحياة .
إن لم تتخذ قرارك بعد فعد نفسك في أن تفعل ذلك حالما تنتهي من قراءة هذه المقاله , لابل حين ينتهي هذه السطر فهذا أفضل !!
ولعل الأفضل أن تفعل هذا في هذه اللحظه في الذات .
هل ستلزم نفسك بأن تصبح ثريا عبر اتباع الدرب الضيقه ؟ حسن .. هل ستفعل ؟
التزم الأن أو دع مثل هذه الأحلام خلفك .
إبدا الأن أو ارحل
عن قطع الروابط :
عليك أن تتحرر لأن تصبح ثريا , فمامن سبيل أخر . اقطع مايربط بوالديك وعائلتك , تحرر من العمل مع الأخرين , الا في إطار حملة استطلاع قصيرة الأمد وبغية جمع جزء من رأس المال الذي ستحتاجه . وتحرر من التأثيرات السلبيه .. هؤلاء الأشخاص السلبيون والمتشائمون الذين يملؤون الأرض .
سيقول لك هؤلاء البائسون إذا ما استمعت اليهم إن محاولاتك لتصبح أكثر ثراء ستبوء بالفشل , وإن هذا الهدف مستحيل وأحمق . وعندما يفعلون هذا , يمكنم أن يمتصوا الثقه والتفاؤل منك . وقد تشكل اسرتك او خطيبتك أو زوجتك أو اصدقاؤك جزءا من هؤلاء الأشخاص للأسف .
ولايعني هذا أنهم لايهتمون لأمرك بل هم يفعلون !
ولكنهم يواجهون خوفين ,, يخشون علنا ان تسير في درب تفضي الى اذيتك وهذا ليس بالامر الجيد , كما يخشون ( سرا ) أن تنجح مايكشف النقاب عن جبنهم وترددهم ولعل الاهم أنهم لايرغبون في مواجهة الفوضى والصخب الذين يرافقون الجهد المبذول والمجازفه . إنهم يتوقون الى الحفاظ على عاداتهم والى الاحساس الكاذب بالأمان الناجمين عن الوضع الراهن .
لهذا السبب , عليك أن تقطع الروابط وأن تتحرر . فتحقيق الثراء يأتي عن حاله ذهنيه محدده ولن يحدث هذا اذا ما استمرت امورك على حالها ولم تتغير .
عن العوائق الشائعه :
- ان لم تكن مستعدا لأن تفشل في العلن أحيانا وحتى بشكل كارثي , فلن تصبح ثريا يوما .
- إن كنت تهتم برأي الجيران فلن تصبح ثريا أبدا .
- إن كنت لاتحتمل فكرة أن تثير قلق العائلة فيما أن تسعى الى الثروة فلن تصبح ثريا أبدا .
- إن بقيت تعمل لحساب الاخرين لوقت طويل جدا , فلن تصبح ثريا أبدا .
- إن كنت تتمتع بميول فنيه وتخشى أن يؤثر البحث عن الثروه سلبا على مواهبك , فلن تصبح ثريا أبدا .
- إن لم تكن مستعدا لأن تعمل لساعات طويلة أكثر من أي شخص أخر تعرفه , فلن تصبح ثريا أبدا .
- إن كنت عاجزا عن اقناع نفسك بأنك ( جيد بما يكفي ) لتصبح ثريا , فلن تصبح ثريا أبدا .
- إن لم تتمكن من التعامل مع سعيك لكسب الثروة على أنه لعبه , لعبه مسليه ذات قواعد فعليه ينبغي الالتزام بها , فلن تصبح ثريا أبدا .
نكمل في الجزء الثاني ..